ط
مرحبا بكم في موقع منتدى الحكمة, أعضاء منـتدى الــحـكـمــة للمـفـكرين و الباحثين يتمنى لكم زيارة موفقة
        تقديم      أبحات     أنشطة      متابعات     جديد     اتصل بنا    


 

 

تقديم الغاية من هذه الورقة ليس الكلام في العلم، بل الكلام عنه، بمعنى إخضاع العلم لمقتضيات التفكير النقدي، بعد ماآل إليه، وأوصلتنا إليه التقنية. حيث خرج العلم عن مصاره الذي استهدفه، والمتمثل في إسعاد الإنسان. لقد أصبح التطور العلمي عامة والتقني يسائلنا في حياتنا اليومية، خاصة بعد أن أصبح السياسي يتدخل في مصير العلم؛ واصبحت الشركات توجه البحث العلمي نحو هدف واحد أساسي هو الربح المادي. بهذه الكيفية ارتبط العلم بالاقتصاد والسياسة ليصبح العالم في أحسن الأحوال خادما للسياسي وللمقاول. سعينا هو: أ- الكشف عن جذور هذه الأزمة، وكيف انحرفت التقنية من الرغبة في إسعاد الإنسان إلى تهديده في وجوده. ب- تحديد معالم هده الأزمة، بالكشف عن بعض مظاهرها. ج- رسم معالم لتصحيح مسار العلم: تحت شعار تغليب صوت الحكمة. كنا من قبل نتصور أن العلم موضوعي ومحايد. بالتالي، كنا نتق في العالم وما يكشف عنه من نتائج، بدعوى موضوعية العلم وحياد العالم. لكن التطور العلمي والتقني وبالكيفية التي سار به أصبح يسائلنا، خصوصا بعد أن سُخرت التقنية لتحقيق رغبات سياسية واقتصادية. بالتالي، أصبحنا مطالين بالكشف عن أصول هذا اللقاء والتنبيه إلى خطورة المستقبل، مادامت التقنية قد سخرت لتكريس الفوارق وأصبحت مصدر استغلال......

تساءل الكثيرون وباندهاش، خاصة في أمريكا عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر: لماذا يكرهوننا؟ فتح النقاش على نطاق واسع وتعددت التحليلات والأجوبة، إلا أن الجواب الذي يبدو أن الغالبية قد استكانت إلي، بعدما تم ترسيخه وتكريسه من طرف الآلة الإعلامية والسياسية، يفيد أن هؤلاء (المسلمون) يغارون من نمط حياة الغرب وأنموذج حضارته!! والغيرة هذه تنبع من كون هؤلاء المسلمين عجزوا عن اللحاق بالحضارة والخروج من وأداة التخلف. فبغض النظر عن خفة وسخافة الجواب.....


 

 


 

تساءل الكثيرون وباندهاش، خاصة في أمريكا عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر: لماذا يكرهوننا؟ فتح النقاش على نطاق واسع وتعددت التحليلات والأجوبة، إلا أن الجواب الذي يبدو أن الغالبية قد استكانت إلي، بعدما تم ترسيخه وتكريسه من طرف الآلة الإعلامية والسياسية، يفيد أن هؤلاء (المسلمون) يغارون من نمط حياة الغرب وأنموذج حضارته!! والغيرة هذه تنبع من كون هؤلاء المسلمين عجزوا عن اللحاق بالحضارة والخروج من وأداة التخلف. فبغض النظر عن خفة وسخافة الجواب.....


 

 

           تقديــــــــــــــــــــــــــــــــم  :

Mountadalhikma! الأهداف:

  • إنشاء فضاء فكري جديد تسوده القيم الإنسانية الثلاث و هي: العقلانية و الحوارية و الأخلاقية.
  • الارتقاء بالممارسة الفكرية من مستوى العمل الفردي إلى مستوى العمل الجماعي.
  • الإسهام في بلورة المكانة التي تليق بالعمل الفكري بين الفعاليات الثقافية التي تشهدها الساحة الإسلامية و العربية و الساحة العالمية.
  • تدارس مختلف التحديات الفكرية الراهنة و المستقبلية وفق معايير النظر الأكاديمي و مقتضيات التحليل العلمي من أجل الكشف عن أبعادها و تقويم آثارها و اقتراح أشكال معالجتها.
  • العمل على تطوير الممارسة الفكرية الإسلامية و العربية و تجديد عطائها و النهوض بالفكر النقدي في إطار مقوماتنا الحضارية.
  • الإسهام في إبراز المكانة المتميزة للفكر الإسلامي و العربي الأصيل و الحديث على الصعيد العالمي.
  • استخراج جوانب العطاء الفكري في التراث الإسلامي و العربي مع استثمارها في بناء شخصية فكرية تستجيب لمبدأ التواصل و التعارف و تلاقح الأفكار بين الأمم.
  • التمسك في الممارسة الفكرية بثوابت هويتنا المبنية على قيم الإسلام و لغة القرآن.
  • الالتزام بمبدأ الاستقلالية في إنجاز مختلف أهدافه الفكرية و العلمية.

العضوية:

يحق لكل شخص التمتع بالعضوية في منتدى الحكمة متى التزم بمجموع شروط الانتساب:
• تقديم طلب الانخراط في الجمعية مع تزكية عضوين من المجلس الإداري.
• الالتزام بكل أهداف الجمعية المبينة في الفصل الثالث من القانون الأساسي.
• التوفر على إنتاج علمي أو فكري يستجيب للمستوى الذي يحدده الفصل الثالث من القانون الأساسي.
• موافقة أعضاء المكتب التنفيذي.
• أداء واجب الانخراط السنوي بانتظام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
      تقديم              أبحات           أنشطة         متابعات        جديد         اتصل بنا      
 ©